الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 8 من 24

يَقْرَأُ : يَهْدِي بِهِ اللهُ ، قَالَ سَعِيدٌ : لُغَةٌ

ج4 ص1450

وَجُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ

ج4 ص1457

مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ كَذَا ، أَوْ كَذَا ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج4 ص1460

أُتِيَ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ قَطَعُوا الطَّرِيقَ ، وَخَذَمُوا بِالسُّيُوفِ

ج4 ص1462

وَحَجَّاجُ بنُ أَرطَأَةَ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي المُحَارِبِ أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ

ج4 ص1459

وَأَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ

ج4 ص1457

إِذَا قَتَلَ الْمُحَارِبُ قُتِلَ

ج4 ص1454

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ عَنِ الحَسَنِ

ج4 ص1456

وَلَيثُ بنُ أَبِي سُلَيمٍ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ

ج4 ص1458

مَنْ قَتَلَ صَيْدًا ، ثُمَّ عَادَ ، أُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ

ج4 ص1620

إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ

ج4 ص1622

يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى

ج4 ص1621

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا

ج4 ص1620

مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ

ج4 ص1618

سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ ذَبَائِحِ عِيدَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُرَتَّبَاتِ لِكَنَائِسِهِمْ

ج4 ص1439

كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ

ج4 ص1616

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ بِالسَّوَادِ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ

ج4 ص1615

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ

ج4 ص1614

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قِمَارَ الصِّبْيَانِ

ج4 ص1618

إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ

ج4 ص1609

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْنَا شُرْبَهَا حَرَّمَ عَلَيْنَا بَيْعَهَا

ج4 ص1608

هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا

ج4 ص1604

لَوْ رَأَيْتُ أَحَدًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا قَتَلْتُهُ

ج4 ص1603

مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى

ج4 ص1597

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا العَوَّامُ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو

ج4 ص1597

لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا

ج4 ص1594

لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا

ج4 ص1589

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ

ج4 ص1586

إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ ، لِأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى صَفَا صَفْوُهَا

ج4 ص1586

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَبِيعُونَ الْخَمْرَ

ج4 ص1578

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ

ج4 ص1577

ذَمَّهَا اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ

ج4 ص1576

اصْطَبَحَ نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ قُتِلُوا

ج4 ص1575

إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ

ج4 ص1569

لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ

ج4 ص1599

إِنْ شَاءَ فَرَّقَ

ج4 ص1565

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ

ج4 ص1564

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ مَولَى ابنِ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ

ج4 ص1543

فِي قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ

ج4 ص1562

فَقُلْتُ لِخُصَيْفٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ؟ قَالَ : أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ فَحَسَنٌ

ج4 ص1558

ثَوْبًا ثَوْبًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ جَامِعٌ

ج4 ص1555

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ

ج4 ص1554

لِكُلِّ مِسْكِينٍ عَبَاءَةٌ وَعِمَامَةٌ

ج4 ص1554

أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَكَفَّرَ

ج4 ص1552

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ : كَانَ يَكُونُ لِلْكَبِيرِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّغِيرِ

ج4 ص1550

فِي طَعَامِ الْمَسَاكِينِ وَجْبَةٌ

ج4 ص1550

وَجْبَةٌ وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ

ج4 ص1549

فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يُغَدِّيهِمْ ، وَيُعَشِّيهِمْ

ج4 ص1547

فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : مَكُّوكًا مِنْ تَمْرٍ

ج4 ص1546

فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بَيْضَاءُ لِكُلِّ مِسْكِينٍ

ج4 ص1542