كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 6 من 24أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَظَنَنْتُ مَا قَالَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ وَلَا يُصَلُّونَ فِيهِ
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ مُجْنِبُونَ
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا قَالَ : هَذِهِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ
كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهُوَ مِنْ قَرِيبٍ
يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : الْمَرْأَةُ
الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ
الْقِنْطَارُ دِيَةُ الْحُرِّ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ ذَلِكَ
مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، لَسْتَ بِبَارِحٍ حَتَّى تَرْضَى بِمِثْلِ مَا رَضِيَتْ بِهِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا وُلِدْتُ إِذْ ذَاكَ
ابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
كَانَ يَقْرَأُ : عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ
إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، وَلَمْ أَدْخُلْ بِهَا ، ثُمَّ أَعْجَبَتْنِي أُمُّهَا
ائْتُوا بَنِي شَمْخٍ فَسَلُوهُمْ
عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
سَبْعٌ صِهْرٌ ، وَسَبْعٌ نَسَبٌ
هِيَ مُبْهَمَةٌ ، فَأَرْسِلُوا مَا أَرْسَلَ اللهُ ، وَاتَّبِعُوا مَا بَيَّنَ اللهُ
زَعَمَ أَنَّ النِّسَاءَ سَأَلْنَ الْجِهَادَ
يَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَاكُمْ مِنَ السَّمَاءِ فَرَأَيْتُمُوهُ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
الْعَنَتُ : الزِّنَا
مَا تَزَحَّفَ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا
لَا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْأَمَةِ حَدًّا حَتَّى تَزَوَّجَ زَوْجًا حُرًّا
شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ
مَا ازْلَحَفَّ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ ، وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ
الطَّوْلُ : الْغِنَى ، إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَنْكِحُ بِهِ الْحُرَّةَ تَزَوَّجَ أَمَةً
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
إِحْصَانُهَا : أَنْ تُحَصِّنَ فَرْجَهَا مِنَ الْفُجُورِ
كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ عَلَيْكَ حَرَامٌ إِلَّا أَنْ تَشْتَرِيَهَا أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
إِلَّا السَّبَايَا مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الْعَفِيفَةُ الْعَاقِلَةُ مِنْ مُسْلِمَةٍ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
إِحْصَانُ الْأَمَةِ : دُخُولُهَا فِي الْإِسْلَامِ وَإِقْرَارُهَا بِهِ
كَانَ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ : وَالْمُحْصِنَاتُ ، إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ
الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُبْطِلُ الْأَعْمَالَ
أَغْرَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدِّينِ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ