الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 6 من 24

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ

ج4 ص1265

سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَظَنَنْتُ مَا قَالَ

ج4 ص1266

أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ

ج4 ص1268

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ وَلَا يُصَلُّونَ فِيهِ

ج4 ص1277

رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ مُجْنِبُونَ

ج4 ص1275

الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ

ج4 ص1259

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا قَالَ : هَذِهِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ

ج4 ص1252

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ

ج3 ص1201

كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهُوَ مِنْ قَرِيبٍ

ج3 ص1198

يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ

ج4 ص1251

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : الْمَرْأَةُ

ج4 ص1250

الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ

ج3 ص1206

الْقِنْطَارُ دِيَةُ الْحُرِّ

ج3 ص1207

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ ذَلِكَ

ج4 ص1247

مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ

ج4 ص1246

أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ

ج4 ص1243

لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، لَسْتَ بِبَارِحٍ حَتَّى تَرْضَى بِمِثْلِ مَا رَضِيَتْ بِهِ

ج4 ص1245

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا وُلِدْتُ إِذْ ذَاكَ

ج4 ص1248

ابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا

ج4 ص1246

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ

ج4 ص1241

كَانَ يَقْرَأُ : عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج4 ص1243

وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ

ج4 ص1240

إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، وَلَمْ أَدْخُلْ بِهَا ، ثُمَّ أَعْجَبَتْنِي أُمُّهَا

ج3 ص1210

ائْتُوا بَنِي شَمْخٍ فَسَلُوهُمْ

ج3 ص1215

عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا

ج3 ص1215

سَبْعٌ صِهْرٌ ، وَسَبْعٌ نَسَبٌ

ج3 ص1208

هِيَ مُبْهَمَةٌ ، فَأَرْسِلُوا مَا أَرْسَلَ اللهُ ، وَاتَّبِعُوا مَا بَيَّنَ اللهُ

ج3 ص1216

زَعَمَ أَنَّ النِّسَاءَ سَأَلْنَ الْجِهَادَ

ج4 ص1235

يَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ

ج4 ص1236

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَاكُمْ مِنَ السَّمَاءِ فَرَأَيْتُمُوهُ

ج4 ص1232

لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ

ج3 ص1226

الْعَنَتُ : الزِّنَا

ج4 ص1231

مَا تَزَحَّفَ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا

ج4 ص1231

لَا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ

ج4 ص1230

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْأَمَةِ حَدًّا حَتَّى تَزَوَّجَ زَوْجًا حُرًّا

ج3 ص1223

شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ

ج3 ص1224

مَا ازْلَحَفَّ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا

ج4 ص1228

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ ، وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ

ج3 ص1223

الطَّوْلُ : الْغِنَى ، إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَنْكِحُ بِهِ الْحُرَّةَ تَزَوَّجَ أَمَةً

ج4 ص1228

لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ

ج4 ص1227

إِحْصَانُهَا : أَنْ تُحَصِّنَ فَرْجَهَا مِنَ الْفُجُورِ

ج3 ص1220

كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ عَلَيْكَ حَرَامٌ إِلَّا أَنْ تَشْتَرِيَهَا أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ

ج3 ص1217

إِلَّا السَّبَايَا مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ

ج3 ص1218

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج3 ص1219

الْعَفِيفَةُ الْعَاقِلَةُ مِنْ مُسْلِمَةٍ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

ج3 ص1222

إِحْصَانُ الْأَمَةِ : دُخُولُهَا فِي الْإِسْلَامِ وَإِقْرَارُهَا بِهِ

ج3 ص1220

كَانَ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ : وَالْمُحْصِنَاتُ ، إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ

ج3 ص1221

الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُبْطِلُ الْأَعْمَالَ

ج4 ص1449

أَغْرَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدِّينِ

ج4 ص1449

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ

ج4 ص1448