كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 5 من 24أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا حَضَرَ فَقَالَ لَهُ : أَوْصِ لِفُلَانٍ
أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي ، فَآثَرَ بَعْضَ الْوَرَثَةِ عَلَى بَعْضٍ
كَانَ بَيْنَ صَاحِبٍ لِي وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ بِمَكَّةَ لِحَاءٌ ، فَأَخَذَ صَاحِبِي كُرْسِيًّا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقًا رَأْسُهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا
نَزَلَتِ الشَّدِيدَةُ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَالْهَيِّنَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
سُئِلُوا عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
كُنْتُ جَالِسًا بِجَنْبِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ
وَاللهِ لَوْ تَمَالَأَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَأَدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ جَمِيعًا
لَزَوَالُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِذَا سُئِلُوا قَالُوا : لَا تَوْبَةَ لَهُ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَسْفِكْ دَمًا حَرَامًا
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَعْقَلَةٌ
فِي قَوْلِهِ : عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَا : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَ الْعَدُوِّ فَيُسْلِمُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا
اعْتَزَلَ النَّاسُ أَيْتَامَهُمْ ، وَكَانُوا لَا يُخَالِطُونَهُمْ
مَنْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَيَجْمَعُ فِي بَيْتِهِ مَنْ يُؤْذِينِي
الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ
إِنِّي لَأَسْتَحِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ
اللَّهُمَّ مَنْ فَهِمَهَا ، فَإِنِّي لَمْ أَفْهَمْهَا
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ مِنْ أُمٍّ
الْكَلَالَةُ مَا عَدَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ
هُوَ مَا عَدَا الْوَلَدَ ، وَالْوَالِدَ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قَالَ : بِذَنْبِكَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ
إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : هُمُ الْأُمَرَاءُ
هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
وَأَبنَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ قَالَا أُولِي الفِقهِ وَالعِلمِ
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ
فَرَأْيُ عُمْرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِ عَلِيٍّ وَحْدَهُ
النَّقِيرُ : النَّقْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي شِقِّ النَّوَاةِ
الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ
خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
الْبِكْرَانِ إِذَا زَنَيَا يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ
كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي
اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِذَا كَانَتْ بِهِ قُرُوحٌ ، أَوْ جُرُوحٌ ، أَوْ كَبُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ
كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ جُنُبًا مُجْتَازًا