كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 4 من 24عُودُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّهَا سَفِيهَةٌ
السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ
كَانَ الزَّوْجُ إِذَا زَوَّجَ أَيِّمَهُ أَخَذَ صَدَاقَهَا فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - قَالَ : لَا تَمِيلُوا
لَا تَجُورُوا
ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - أَيْ لَا تَمِيلُوا
أَنْ لَا تَمِيلُوا
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا قَالَ : الْعَقْلُ
لَا يُدْفَعُ إِلَى الْيَتِيمِ مَالُهُ وَإِنْ شَمِطَ ، حَتَّى يُؤْنِسَ مِنْهُ رُشْدًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْمَطُ ، وَمَا يُؤْنَسُ مِنْهُ رُشْدٌ
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، فَيَرْضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ
أُنْزِلَتْ فِي سَوْدَةَ وَأَشْبَاهِهَا : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ تَزَوَّجَ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي
هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِالْمِيرَاثِ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي
كَانُوا يَرْضَخُونَ لَهُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدُهُمُ الْقِسْمَةَ
هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ قَدْ نُسِخَتْ
حَقٌّ وَاجِبٌ مِمَّا طَابَتْ بِهِ الْأَنْفُسُ
فَغَيْرُ قَرَابَةِ الْمَيِّتِ يَرْضَخُ لَهُمُ الْقَدَحَ أَوِ الشَّيْءَ
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
يَا أَبَا بَكْرٍ أَمَا تَهْتَمُّ ؟ أَمَا تَحْزَنُ ؟ أَمَا تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَوَانَهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا
يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ
نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ ، فِي جَسَدِهِ ، فِيمَا يُؤْذِيهِ
قَالَتِ الْعَرَبُ : لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : "دِينَ اللهِ
هُوَ دِينُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
هُوَ الْإِخْصَاءُ
لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ كَانَ بِمَكَّةَ فَمَرِضَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ
فِي قَوْلِهِ : يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً قَالَ : مُتَزَحْزَحًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ