الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 3 من 24

مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ

ج3 ص1089

هَلْ تَدْرِي مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ

ج3 ص1066

أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ

ج3 ص1129

لِأَنَّ الرِّجَالَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا

ج3 ص1070

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ

ج3 ص1072

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج3 ص1073

إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

ج3 ص1073

مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج3 ص1069

بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، وَمَكَّةُ سَائِرُ الْقَرْيَةِ

ج3 ص1069

فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا

ج3 ص1088

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

ج3 ص1116

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

ج3 ص1115

اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ

ج3 ص1107

نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

ج3 ص1103

أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ

ج3 ص1104

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ - قَالَ : بَرْدٌ

ج3 ص1085

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ

ج3 ص1128

الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ

ج3 ص1127

سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ

ج3 ص1084

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ

ج3 ص1074

مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا

ج3 ص1075

مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا

ج3 ص1076

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ

ج3 ص1076

كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا

ج3 ص1116

إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ مِنَ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ

ج3 ص1125

كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ

ج3 ص1118

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

ج3 ص1031

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ

ج3 ص1028

سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ

ج3 ص1030

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : الْحَيُّ الْقَيُّومُ

ج3 ص1032

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَذَلِكَ

ج3 ص1032

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ

ج3 ص1031

حَبْلُ اللهِ : الْقُرْآنُ

ج3 ص1083

حَبْلُ اللهِ : هُوَ الْجَمَاعَةُ

ج3 ص1084

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ

ج3 ص1096

الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ

ج3 ص1097

هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ

ج3 ص1096

الرِّبَّةُ الْوَاحِدَةُ أَلْفٌ

ج3 ص1097

قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج3 ص1094

مَا سَمِعْنَا قَطُّ أَنَّ نَبِيًّا قُتِلَ فِي الْقِتَالِ

ج3 ص1096

وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَا : يَضَعُ يَدَهُ

ج3 ص1153

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَمَّن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ وَمُجَاهِدًا يَقُولَانِ ذَلِكَ

ج3 ص1164

يَسْتَسْلِفُهُ ، فَإِذَا أَيْسَرَ رَدَّهُ

ج3 ص1154

هُوَ قَرْضٌ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ

ج3 ص1163

إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيْسَ بِلُبْسِ الْكَتَّانِ وَلَا الْحُلَلِ

ج3 ص1155

إِنْ كَانَ وَلِيُّ الْيَتِيمِ أَكَلَ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ

ج3 ص1156

يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلَا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا

ج3 ص1156

إِنْ كُنْتَ تَرُدُّ نَادَّتَهَا ، وَتَلُوطُ حَوْضَهَا

ج3 ص1157

إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا يَضَعُ يَدَهُ مَعَ يَدِ الْيَتِيمِ

ج3 ص1163

مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ

ج3 ص1159