كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 3 من 24مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ
أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
لِأَنَّ الرِّجَالَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، وَمَكَّةُ سَائِرُ الْقَرْيَةِ
فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ
نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ - قَالَ : بَرْدٌ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ
الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ
مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا
مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ
كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا
إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ مِنَ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : الْحَيُّ الْقَيُّومُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
حَبْلُ اللهِ : الْقُرْآنُ
حَبْلُ اللهِ : هُوَ الْجَمَاعَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ
الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ
هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ
الرِّبَّةُ الْوَاحِدَةُ أَلْفٌ
قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا سَمِعْنَا قَطُّ أَنَّ نَبِيًّا قُتِلَ فِي الْقِتَالِ
وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَا : يَضَعُ يَدَهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَمَّن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ وَمُجَاهِدًا يَقُولَانِ ذَلِكَ
يَسْتَسْلِفُهُ ، فَإِذَا أَيْسَرَ رَدَّهُ
هُوَ قَرْضٌ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ
إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيْسَ بِلُبْسِ الْكَتَّانِ وَلَا الْحُلَلِ
إِنْ كَانَ وَلِيُّ الْيَتِيمِ أَكَلَ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ
يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلَا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا
إِنْ كُنْتَ تَرُدُّ نَادَّتَهَا ، وَتَلُوطُ حَوْضَهَا
إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا يَضَعُ يَدَهُ مَعَ يَدِ الْيَتِيمِ
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ