كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 23 من 24فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ : شَاةٌ
إِنْ شَاءَ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَوَّالٍ ، وَيَوْمًا مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ
مَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ الَّتِي فِي الْحَجِّ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
شَاةٌ
الْجَزُورُ ، وَالْبَقَرَةُ ، عَنْ سَبْعَةٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ ، فَأَمَرَنِي بِهَا
مَا صَنَعَ أَبُوكَ فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ
شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
قَدْ يَسْتَيْسِرُ عَلَى الرَّجُلِ الْجَزُورُ ، وَالْجَزُورَانِ
مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ
شَاةٌ
النَّاقَةُ دُونَ النَّاقَةِ ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ
الصَّوْمُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّاةِ
الشَّاةُ ، حَتَّى الْقُيُودِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَتُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ شَاةٌ ؟ فَقَالَ : كُلُّكُمْ شَاةٌ ؟ - كَأَنَّهُ يَحْكِيهَا
أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا شَاةٌ
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ذَبَحَ شَاةً فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ
مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ
مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ
هَلْ لَكَ إِلَى هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ يَخْتَلِفَانِ فِي الْفُتْيَا
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
اذْبَحْ شَاةً
إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ
بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ
إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : دَوَابُّ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ
فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ قَالَ : لَا تُخَاصِمْ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ
الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ : وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي
إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ثُمَّ أَرَادَ السَّفَرَ فَلْيَصُمْ
فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ