الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 23 من 24

فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ : شَاةٌ

ج3 ص756

إِنْ شَاءَ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَوَّالٍ ، وَيَوْمًا مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ

ج3 ص775

مَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ الَّتِي فِي الْحَجِّ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ

ج3 ص774

شَاةٌ

ج3 ص756

الْجَزُورُ ، وَالْبَقَرَةُ ، عَنْ سَبْعَةٍ

ج3 ص772

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ ، فَأَمَرَنِي بِهَا

ج3 ص771

مَا صَنَعَ أَبُوكَ فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ

ج3 ص743

شَاةٌ

ج3 ص753

مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ

ج3 ص770

قَدْ يَسْتَيْسِرُ عَلَى الرَّجُلِ الْجَزُورُ ، وَالْجَزُورَانِ

ج3 ص753

مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ

ج3 ص769

شَاةٌ

ج3 ص769

النَّاقَةُ دُونَ النَّاقَةِ ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ

ج3 ص751

الصَّوْمُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّاةِ

ج3 ص768

الشَّاةُ ، حَتَّى الْقُيُودِ

ج3 ص749

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَتُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ شَاةٌ ؟ فَقَالَ : كُلُّكُمْ شَاةٌ ؟ - كَأَنَّهُ يَحْكِيهَا

ج3 ص768

أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا شَاةٌ

ج3 ص767

أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ذَبَحَ شَاةً فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ

ج3 ص748

مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ

ج3 ص765

مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ

ج3 ص763

هَلْ لَكَ إِلَى هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ يَخْتَلِفَانِ فِي الْفُتْيَا

ج3 ص760

مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ

ج3 ص760

اذْبَحْ شَاةً

ج2 ص734

إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج2 ص637

كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ

ج2 ص635

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ

ج2 ص709

بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ

ج2 ص711

إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ

ج2 ص708

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : دَوَابُّ الْأَرْضِ

ج2 ص638

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ

ج2 ص640

فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ

ج2 ص638

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ

ج2 ص707

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ قَالَ : لَا تُخَاصِمْ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ

ج2 ص705

إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ

ج2 ص697

إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا

ج2 ص701

سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا

ج2 ص702

يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

ج2 ص703

إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ

ج2 ص704

لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا

ج2 ص640

سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ

ج2 ص697

الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا

ج2 ص642

فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا

ج2 ص642

كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ : وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ

ج3 ص998

كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ

ج2 ص696

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي

ج2 ص643

إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ

ج2 ص695

مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ثُمَّ أَرَادَ السَّفَرَ فَلْيَصُمْ

ج2 ص694

فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ

ج2 ص644

سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

ج2 ص693

فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ

ج2 ص646