كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 2 من 24فِيمَنْ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ
مَنْ ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ
أَنَّ وَالَانَ مَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ ، قَالَ : وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ
رَخَاءَ الدُّنْيَا وَيُسْرَهَا ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً
الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّوَاةِ وَالْحِنْطَةِ
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ
إِذَا كَانَ أَجَلُ رَجُلٍ بِأَرْضٍ أُثْبِتَ لَهُ بِهَا حَاجَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
الْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْبِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْ يَا سَعِيدُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ
أَلَا هَلْ يَسْمَعُونَ أَنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ
مَا ظَهَرَ ، كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً ، وَمَا بَطَنَ الزِّنَا
لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ دَمًا - لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تَتْبَعُ مِنْهُ الْيَهُودُ
الْحَمُولَةُ مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ
إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَقُولُ لِلْغُلَامِ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَهْلَكَ قَدْ خَبَّئُوا لَكَ كَذَا وَكَذَا
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
قَدْ عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ
لَمَّا عَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُلَاعَنَةَ عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
اسْمُ آلِ عِمْرَانَ فِي التَّوْرَاةِ : طَيْبَةُ
قَالَتِ الْيَهُودُ : آمَنُوا مَعَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمْ أُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
بَيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَهُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ
فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ
أَنْ يُخَانَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ
هُوَ الرَّجُلُ يَرْزُقُهُ اللهُ الْمَالَ ، فَيَمْنَعُ قَرَابَتَهُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ
يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ قَالَتِ الْيَهُودُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةٌ ذَنْبٌ ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَنْبٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ