كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 19 من 24إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
الَّذِي قَدْ أُشْهِدَ وَلَيْسَ الَّذِي لَمْ يَشْهَدْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى
قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ : هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ
الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ
جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
نَزَلَتْ فِي الشَّهَادَةِ
هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَكَانَتْ فِيهَا شِدَّةٌ
أَوَقَدْ لَقِيتُمْ هَذَا ؟ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ مَا بَعْدَهَا
قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ
الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نَقْرَأُ : وَاتَّبَعُوا أَوِ ( اتَّبَعُوا ) ؟ قَالَ : هُمَا سَوَاءٌ ، اقْرَأْ قِرَاءَتَكَ الْأُولَى
كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ
لَوْ شَعَرْنَا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
ارْمُقِ الْكَوْكَبَةَ ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَيْقِظْنِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ
فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
قَدْ يُوجَدُ الْكِتَابُ ، وَلَا تُوجَدُ الدَّوَاةُ ، وَلَا الصَّحِيفَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ
يَعْنِي الْكَاتِبَ ، وَالصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ ، وَالْقَلَمَ
نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ
إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ
ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ - قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ - قَالَ : قَطِّعْهُنَّ
قَطِّعْ أَجْنِحَتَهُنَّ أَرْبَاعًا ، رُبُعًا هَاهُنَا ، وَرُبُعًا هَاهُنَا فِي أَرْبَاعِ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - قَالَ : بِالْخِلَّةِ
لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
كَيْفَ نُنْشِرُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا