الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 19 من 24

إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ

ج3 ص995

فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ

ج3 ص994

فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ

ج3 ص993

الَّذِي قَدْ أُشْهِدَ وَلَيْسَ الَّذِي لَمْ يَشْهَدْ

ج3 ص995

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ

ج3 ص980

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى

ج2 ص571

قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ

ج2 ص546

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ : هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ

ج2 ص572

الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ

ج3 ص979

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ

ج2 ص574

مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ

ج3 ص1023

كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ

ج3 ص1022

جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص1019

نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ

ج3 ص1018

نَزَلَتْ فِي الشَّهَادَةِ

ج3 ص1004

هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ

ج3 ص1017

لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَكَانَتْ فِيهَا شِدَّةٌ

ج3 ص1017

أَوَقَدْ لَقِيتُمْ هَذَا ؟ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ

ج3 ص1005

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ

ج3 ص1005

نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ مَا بَعْدَهَا

ج3 ص1016

قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ

ج3 ص1015

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ

ج3 ص1014

الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج3 ص1011

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نَقْرَأُ : وَاتَّبَعُوا أَوِ ( اتَّبَعُوا ) ؟ قَالَ : هُمَا سَوَاءٌ ، اقْرَأْ قِرَاءَتَكَ الْأُولَى

ج2 ص575

كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ

ج2 ص576

أَنَّ الْمَلَائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ

ج2 ص581

لَوْ شَعَرْنَا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ

ج2 ص594

ارْمُقِ الْكَوْكَبَةَ ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَيْقِظْنِي

ج2 ص583

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ

ج3 ص1002

أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ

ج3 ص1002

فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ

ج3 ص1003

قَدْ يُوجَدُ الْكِتَابُ ، وَلَا تُوجَدُ الدَّوَاةُ ، وَلَا الصَّحِيفَةُ

ج3 ص1000

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ

ج3 ص1003

يَعْنِي الْكَاتِبَ ، وَالصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ ، وَالْقَلَمَ

ج3 ص1001

نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ

ج2 ص545

إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ

ج2 ص544

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ

ج3 ص975

ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ

ج3 ص977

أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ - قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ

ج3 ص975

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ - قَالَ : قَطِّعْهُنَّ

ج3 ص974

قَطِّعْ أَجْنِحَتَهُنَّ أَرْبَاعًا ، رُبُعًا هَاهُنَا ، وَرُبُعًا هَاهُنَا فِي أَرْبَاعِ الْأَرْضِ

ج3 ص972

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - قَالَ : بِالْخِلَّةِ

ج3 ص972

لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي

ج3 ص971

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا

ج2 ص601

سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا

ج2 ص596

ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ

ج3 ص965

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج3 ص966

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

ج3 ص970

كَيْفَ نُنْشِرُهَا

ج3 ص971

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا

ج3 ص967