كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 18 من 24أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَيَذَرَكَ وَإِلَهَتَكَ
يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا
قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ - قَالَ : عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمْ
رُفِعَتْ لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا
قَسَمْتُ السُّورَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ كَذَلِكَ
وَكَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَقْرَآنِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى هُمُ الضَّالُّونَ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : السِّرَاطَ ، بِالسِّينِ
الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ ، يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ مِثْلَ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالطَّيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَبِّ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ ، فَسَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ
كَمَا يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ : ( وَثُومِهَا
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ - قَالَ : مِنَ الْأَحْرَارِ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ الظِّهَارِ مِنَ الْأَمَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا قَالَ : هِيَ السَّوْدَاءُ شَدِيدَةُ السَّوَادِ
الشَّجَرَةُ الَّتِي افْتُتِنَ بِهَا آدَمُ شَجَرَةُ الْكَرْمِ
لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا
عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قَالَ : لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
ذَلِكَ فِي الرِّبَا
ذَلِكَ فِي الرِّبَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَيَقُولُ : أَثِمَ فَلَانٌ ، إِنْ كُنْتَ مُوسِرًا فَأَدِّهِ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أُسَارَى تُفَادُوهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى تَفْدُوهُمْ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، فَكِلَاهُمَا
لَا ، بَلْ بَعْدَ مَا شَهِدُوا
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ نَسِيتَ
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ شِئْتَ