الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 16 من 24

كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعٍ - كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص291

فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا - قَالَ : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ

ج5 ص291

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - قَالَ : الْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ

ج5 ص249

خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

ج5 ص248

لَا تَقُولُوا انْصَرَفْنَا ؛ فَإِنَّ قَوْمًا انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ

ج5 ص301

لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا

ج5 ص300

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ

ج5 ص250

أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ

ج5 ص233

أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا

ج5 ص251

إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَوَارِهِ

ج5 ص287

فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ - قَالَ : لَمَّا مَاتَ

ج5 ص279

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ

ج5 ص280

مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، فَقَالَ : ارْكَبْ دَابَّةً وَسِرْ أَمَامَ جِنَازَتِهَا

ج5 ص280

مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ

ج5 ص289

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ

ج5 ص277

سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأَوَّاهِ ، قَالَ : هُوَ الدَّعَّاءُ

ج5 ص288

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَادْفِنْهُ

ج5 ص281

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ أَسْرَى

ج5 ص253

أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِالذَّنْبِ

ج5 ص253

اثْنَتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِهِمَا

ج5 ص252

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ

ج5 ص232

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةٌ

ج5 ص230

أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ

ج5 ص277

الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص274

فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ - قَالَ : عُيُونًا لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ

ج5 ص254

إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ

ج5 ص242

الْفُقَرَاءُ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ

ج5 ص258

إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ

ج5 ص255

أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهَا فَضَعْهَا مَوَاضِعَهَا

ج5 ص256

مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَ : وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ

ج5 ص257

فِي قَوْلِهِ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : عُذِّبُوا بِالْجُوعِ مَرَّتَيْنِ

ج5 ص273

لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ

ج5 ص292

لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ

ج5 ص294

لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ

ج5 ص295

لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ

ج5 ص296

الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ

ج5 ص272

الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ

ج5 ص236

هُوَ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ ، وَيُحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ

ج5 ص238

هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ

ج5 ص238

الْيَوْمَ النَّحْرُ ، وَالْيَوْمَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ

ج5 ص241

قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص259

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ

ج5 ص268

مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا

ج5 ص269

اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ

ج5 ص262

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ

ج5 ص267

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ قَالَ : الْجُهْدُ فِي الْقِيتَةِ

ج5 ص263

الْخَوَالِفِ النِّسَاءُ

ج5 ص266

الدُّنْيَا قَلِيلٌ فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا

ج5 ص265

لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ) مِنَ الْأُسَارَى ( عَذَابٌ عَظِيمٌ

ج5 ص227

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ - قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ

ج5 ص211