الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 13 من 24

إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ

ج2 ص485

إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ

ج2 ص486

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ

ج2 ص491

إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً

ج2 ص497

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا

ج1 ص87

بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ

ج1 ص83

بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ

ج1 ص76

الَّذِي تَهُونُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ يُكْتَبُ مِنَ السَّفَرَةِ

ج1 ص75

مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ

ج1 ص70

لَأَنْ أَكُونَ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قُمْتُ بِهِ سَنَةً

ج1 ص69

يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ

ج1 ص65

يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ

ج1 ص63

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ

ج1 ص17

مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ

ج1 ص12

لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ

ج1 ص10

مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ

ج1 ص5

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ

ج1 ص59

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ

ج1 ص32

مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص52

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا

ج1 ص49

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ

ج1 ص43

يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا

ج2 ص334

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ

ج1 ص35

الْغَيْضُ مَا دُونُ التِّسْعَةِ

ج5 ص426

مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ ، وَهِيَ تَمَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانِ

ج5 ص424

الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ

ج5 ص426

إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ

ج5 ص425

عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً فِي أَجَلِ الْحَمْلِ

ج5 ص425

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ

ج5 ص442

يَا أَبَا سَبْرَةَ ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ ، وَلَكِنْ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج5 ص428

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ

ج5 ص427

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : النُّقْصَانُ

ج5 ص441

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ

ج5 ص441

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : الْقَرْيَةُ تَخْرُبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا

ج5 ص442

صَدَقَ ، رَدَّنِي عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ

ج5 ص439

فِي قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ - قَالَ : أَنْتَ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ

ج5 ص440

تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ

ج5 ص430

مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ

ج5 ص432

مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ

ج5 ص431

الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ

ج5 ص429

الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ

ج5 ص430

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ - قَالَ : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا

ج5 ص435

إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا

ج5 ص437

عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ - قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص435

الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً

ج5 ص422

سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ

ج5 ص434

سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ لَا يُتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ

ج5 ص433

جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ! قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ

ج5 ص434

فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ

ج5 ص402

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ

ج5 ص403