الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأحاديث(١٬١٧٧)

صفحة 10 من 24

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن حُصَينٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج4 ص1492

لِلْمَجْرُوحِ

ج4 ص1493

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ

ج4 ص1494

نَعَمْ ، رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً

ج4 ص1481

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ قَالَ : بِالرَّجْمِ

ج4 ص1480

إِذَا ارْتَفَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ

ج4 ص1479

إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

ج1 ص102

ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا

ج1 ص104

الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص113

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج1 ص116

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج1 ص129

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ

ج1 ص132

الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ

ج1 ص133

أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا

ج1 ص140

مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ

ج1 ص144

أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ

ج1 ص146

اقْرَؤُوا ، فَكُلٌّ كِتَابُ اللهِ

ج1 ص150

اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ

ج1 ص152

نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص157

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص159

إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ

ج1 ص160

كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، لَا تَخْتَلِفُوا

ج1 ص161

أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ

ج1 ص164

تَرَاجَعُوا ، وَلَا تَلْحَنُوا

ج1 ص166

لَا بَأْسَ بِهِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ ، فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا ، فَيَهْلِكُ

ج1 ص167

أَيَّةُ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، أَوْ أَيَّةُ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، أَوْ أَيْنَ أَذْهَبُ

ج1 ص168

قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ

ج1 ص173

أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي

ج1 ص174

كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُهَا

ج1 ص176

لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ

ج1 ص181

عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ

ج1 ص185

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص187

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ

ج1 ص193

مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص194

إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ

ج1 ص206

مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ

ج1 ص210

إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ

ج1 ص211

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج1 ص212

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج1 ص216

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج1 ص218

رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ

ج1 ص225

اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص232

بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج1 ص236

فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ

ج1 ص238

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ

ج1 ص240

لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي

ج1 ص246

لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ

ج1 ص249

كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ

ج1 ص252

الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ

ج2 ص253

الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ

ج2 ص256