كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 7 من 54أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ حِينَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
وَاللهِ إِنَّا لَنَرْحَلُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَقَدْ ذَهَبَ عَامِرٌ فِي بَعْضِ حَاجَتِنَا إِذْ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
ذِكرُ أُمِّ عَبدِ اللهِ لَيلَى بِنتِ أَبِي حَثمَةَ القُرَشِيَّةِ العَدَوِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
مَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ أَوَّلُ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ مَعَ أَبِي
وَمِنْهُنَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ
لَمَّا فَتَحَتْ لِي أُخْتِي ، قُلْتُ : يَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا أَصَبَوْتِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ
أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
أَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَهُ ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ بَعْدَمَا شَهِدَ بَدْرًا
وَمِنْ نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ
ذِكْرُ بَرِيرَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ
إِنَّ الْأَرْضَ أُمِرَتْ أَنْ تَكْفِيَهُ مِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ
أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ ، وَرُقَيْقَةُ أُمُّهَا
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي النِّسْوَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
وَأُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَمَّةُ عَائِشَةَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ثَنَا أَبُو النُّعمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ
لِتُصَلِّ مَا أَطَاقَتْ فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَقْعُدْ
وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أُمُّ حَبِيبَةَ
إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ لَكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي
وَبَرَّةُ بِنْتُ أَبِي تَجْرَأَةَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يَقُولُونَ نَحْنُ مِنَ الْيَمَنِ مِنَ الْأَزْدِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ
ذِكرُ بُسرَةَ بِنتِ صَفوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، تَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رَيَابٍ
وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تِلْكَ الْغَدَاةَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا
أَوْعَبَتْ بَنُو غَانِمِ بْنِ دُودَانَ فِي الْهِجْرَةِ رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ حَتَّى غَلَّقَتْ أَبْوَابَهُمْ
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ
جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةُ أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ قَدِيمًا
سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ
ذِكرُ أُمِّ قَيسٍ بِنتِ مِحصَنٍ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ
ذِكْرُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
لِتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرُوئِهَا ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
أَسْلَمَتْ أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ ذَهَبَ بِهَا وَبِأُخْتِهَا هِنْدَ يُبَايِعَانِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ لَهُ : يَا ابْنَ بَرَكَةَ
تُوُفِّيَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَحَاضِنَتُهُ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَأَهْرِيقِي مَا فِيهَا
هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَرِثَهَا وَخَمْسَةَ أَجْمَالٍ وَقِطْعَةَ غَنَمٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَأُمُّ خَالِدٍ اسْمُهَا أَمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ
أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ أُمُّهَا أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزٍ
وَفِيهَا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ
ذِكْرُ أُمِّ رِمْثَةَ وَقِيلَ رُمَيْثَةَ أُمِّ الْحَكِيمِ الْمُطَّلِبِيَّةِ