الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم›ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الأحاديث(٤٣)

مَا لِي أَرَاكُمْ غَيْرَ آذِنِينَ مِمَّا تَسْمَعُونَ مِنْهُ شِعْرَ

ج3 ص362

قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ

ج3 ص361

قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ

ج3 ص361

كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الْإِسْلَامِ بَدْرٌ ، مَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ

ج3 ص361

كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ

ج3 ص361

وَاللهِ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا

ج3 ص361

يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

ج3 ص363

أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ

ج3 ص363

تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ

ج3 ص360

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ

ج3 ص360

أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ

ج3 ص360

صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ

ج3 ص360

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج3 ص362

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج3 ص361

الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ

ج3 ص359

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ قِيلَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ

ج3 ص359

أُمُّ الزُّبَيْرِ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا

ج3 ص359

أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ

ج3 ص364

لَا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ

ج3 ص364

طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص364

يَا زُبَيْرُ ، اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ

ج3 ص364

وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا

ج3 ص365

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ دَعَا الزُّبَيْرُ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ

ج3 ص364

لَمَّا انْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَقُولُ

ج3 ص365

شَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً

ج3 ص365

قَاتَلَكَ اللهُ تُذَكِّرُنِي اللهَ ثُمَّ تَنْسَاهُ

ج3 ص365

حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ

ج3 ص365

قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ

ج3 ص365

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي

ج3 ص367

إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ

ج3 ص367

إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ

ج3 ص367

لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ

ج3 ص366

تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ

ج3 ص366

أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَيْهِ وَتُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ

ج3 ص366

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج3 ص367

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج3 ص367

أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ الفَقِيهُ بِالرَّيِّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ

ج3 ص367

وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ

ج3 ص367

أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ

ج3 ص359

يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ

ج3 ص359

أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ سَنَةً ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ

ج3 ص359

قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً

ج3 ص359

كَانَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُخِذَ

ج3 ص360