ذكر مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٦)
مَاتَ أَبِي سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ
كَانَ أَبِي آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً
إِنَّ هَذَا الْمَالَ مَالُنَا نُعْطِيهِ مَنْ شِئْنَا
أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَدْعُوَ ، هُوَ مَالُ اللهِ مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ
أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَدَعَا عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَجَاءَتْهُ نَاقَةٌ أَوْ جَمَلٌ فَقَتَلَهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَشْتُمُ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِكَ ، فَلَا تُفَرِّقْ هَذَا الْجَمْعَ حَتَّى تُرِيَهُمْ قُدْرَتَكَ
اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ
أَنَا ابْنُ مُسْتَجَابِ الدُّعَاءِ وَالسَّادِّ لِلثُّلْمَةِ لِلْمُصْطَفَى مِنَ الْعَرَبِ يَكْلَأُهَا لِلنَّبِيِّ مُحْتَسِبًا خُصَّ بِهَا دُونَ كُلِّ مُحْتَسِبٍ ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ فَأَبَى قِتَالَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالْكُتُبِ سَلَّمَه
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَوَّلُ مَنْ أَهَرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
وَلَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ
اللَّهُمَّ أَدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَبْدًا يُحِبُّكَ وَتُحِبُّهُ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
هَذَا خَالِي ، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ
كَانَ عَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، يُقَالُ لِدَاتُ عَامٍ وَاحِدٍ
صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا
كُنَّا نُجَالِسُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ حَدِيثَ النَّاسِ وَالْجِهَادِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا تَزِيدُونَ فِيهِ مِائَةً
أَسْلَمْتُ يَوْمَ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ
أَلَا أَنْبِئْ رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي أَذُودُ بِهَا عَدُوَّهُمْ ذِيَادًا بِكُلِّ حُزُونَةٍ ، وَبِكُلِّ سَهْلِ فَمَا يَعْتَدُّ رَامٍ مِنْ مَعَدٍّ بِسَهْمٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ قَبْلِي
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلَّاهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ الْكُوفَةَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِخَلَقِ جُبَّةٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ
وَتُوُفِّيَ سَعْدٌ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى الْمَدِينَةِ
كَانَ سَعْدٌ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ يَعْنِي سَعْدًا
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى
مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً بِالْمَدِينَةِ
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ
اللَّهُمَّ أَرِنِي مِنَ الْحَقِّ أَمْرًا أَتَمَسَّكْ بِهِ
لَيْتَ رَجُلًا يَحْرُسُنِي مِنْ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ
ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعُمَيْرٌ ، وَعَامِرٌ ، وَعُقْبَةُ - إِخْوَةٌ
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى