الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم›ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهن رضي الله تعالى عنهن

ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهن رضي الله تعالى عنهن

الأبواب الفرعية

ذكر ريحانة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد التسري٢الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما٣٩ذكر ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١ذكر زينب بنت جحش رضي الله عنها٩ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأولهن مارية القبطية أم إبراهيم١١ذكر أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها٩ذكر أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١ذكر قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس١ذكر أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما١٠ذكر جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها١٢ذكر الكلابية أو الكندية٨ذكر سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية١ذكر أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها٥ذكر سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١ذكر أم شريك الأنصارية من بني النجار١ذكر أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها١٤ذكر أم المؤمنين زينب بنت خزيمة العامرية٣ذكر العالية٢ذكر أسماء بنت النعمان١ذكر أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها١٥

الأحاديث(١٤٦)

صفحة 1 من 3

وَكَانَتْ مِنْ سَرَارِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ سَمْعُونَ

ج4 ص41

وَاسْتَسَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَيْحَانَةَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا

ج4 ص41

أَمَا إِذَا عَزَمْتَ عَلَيَّ فَعَائِشَةُ

ج4 ص14

أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِمِائَةِ أَلْفٍ

ج4 ص13

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَبَاهَا

ج4 ص13

سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَحْلِفُ بِاللهِ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ

ج4 ص6

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي

ج4 ص6

كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي دُفِنَ مَعَهُمَا عُمَرُ

ج4 ص7

مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي

ج4 ص7

لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ حَزِنَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص5

مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ

ج4 ص6

إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَثًا ادْفُنُونِي مَعَ أَزْوَاجِهِ ، فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ

ج4 ص6

شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، صَلَّى عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِالْبَقِيعِ

ج4 ص6

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً

ج4 ص11

كَانَتْ عَائِشَةُ ، أَفْقَهَ النَّاسِ

ج4 ص14

وُتُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

ج4 ص4

عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

ج4 ص4

وَنَكَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ عَائِشَةَ

ج4 ص4

لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَاقِفًا فِي حُجْرَتِي هَذِهِ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُنَاجِيهِ

ج4 ص7

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْعِلْمِ وَالشِّعْرِ وَالطِّبِّ مِنْ عَائِشَةَ

ج4 ص11

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْقَمُ فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ فَأَحْفَظُ ذَلِكَ

ج4 ص11

قِيلَ لَهُ : هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ

ج4 ص11

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

ج4 ص11

لَوْ جُمِعَ عِلْمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ

ج4 ص11

فَرَضَ عُمَرُ ، لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلَافٍ

ج4 ص7

أُفَضِّلُهَا بِأَلْفَيْنِ لِحُبِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهَا

ج4 ص8

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ

ج4 ص10

فَمَا سَمِعْتُ الْكَلَامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ أَفْخَمَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِيِّ عَائِشَةَ

ج4 ص11

جَاءَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ

ج4 ص10

مَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي

ج4 ص9

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ

ج4 ص9

أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج4 ص10

جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فِي مَرَضِهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ

ج4 ص8

أَنَّ دُرْجًا قَدِمَ إِلَى عُمَرَ ، مِنَ الْعِرَاقِ وَفِيهِ جَوْهَرٌ

ج4 ص8

إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ وَحَوْلِي بَقَرٌ تُنْحَرُ

ج4 ص13

يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ

ج4 ص13

يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ

ج4 ص12

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ

ج4 ص12

بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ

ج4 ص12

كَانَتْ عَائِشَةُ أَحَبَّهُنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص12

تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَلَهَا سَبْعُ سِنِينَ

ج4 ص3

نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا

ج4 ص41

قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ مِمَّنْ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، فَخَطَبَهَا

ج4 ص23

وَكَانَتْ زَيْنَبُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَفَارَقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص23

أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا

ج4 ص25

أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

ج4 ص25

مَا تَرَكَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا كَانَتْ تَتَصَدَّقُ بِكُلِّ مَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ

ج4 ص24

قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ عُثمَانَ الجَحشِيُّ عَن أَبِيهِ قَالَ سُئِلَت أُمُّ عُكَّاشَةَ بِنتُ مِحصَنٍ كَم بَلَغَت زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ

ج4 ص25

رَأَيْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ جَحْشٍ ، يَحْمِلُ سَرِيرَ زَيْنَبَ وَهُوَ مَكْفُوفٌ وَهُوَ يَبْكِي

ج4 ص24

أَوْصَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، أَنْ تُحْمَلَ عَلَى سَرِيرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَيُجْعَلَ عَلَيْهِ نَعْشٌ

ج4 ص24