الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم›مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة عمر٤استئذان عمر من عائشة لدفنه في حجرتها٥حجات عمر ومدة خلافته١صلي على جنازة عمر في المسجد٢ذكر فضائل عمر رضي الله عنه١آخر خطبة عمر رضي الله عنه في الحج٢واقعة شهادة عمر رضي الله عنه وسببها١رؤيا عمر شهادته١مقتل عمر رضي الله تعالى عنه على الاختصار١ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر٢الكوفة قبة الإسلام وأرض البلاء٢ابتداء تعمير الكوفة١فضيلة أرض الشام١ذكر بعض شجاعة عمر رضي الله عنه وتسبيحات ملائكة السماء الدنيا والسماء الثانية٢إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه١ترتيب خلافة النبي صلى الله عليه وآله وسلم١الأشعار في رثاء عمر رضي الله عنه٣لو كان بعدي نبي لكان عمر١قتال عمر مع المشركين في بدء إسلامه٢ذكر نسب عمر رضي الله عنه٣دعاؤه عليه الصلاة والسلام في حق عمر رضي الله عنه١أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر٣عمر رضي الله عنه على سجدة الدهقان والنهي عن لبس الديباج والحرير والشرب في آنية الذهب والفضة٧سبب تلقيب عمر بأمير المؤمنين١مهما تطلبوا العزة بغير الإسلام يذلكم الله١

الأحاديث(٥٠)

كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ

ج3 ص86

كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ

ج3 ص86

لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ

ج3 ص86

إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ

ج3 ص85

اطَّلَعْتُ فِي الْقَبْرِ - قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

ج3 ص93

أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى

ج3 ص93

إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ

ج3 ص93

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ

ج3 ص93

قُبِضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً

ج3 ص93

أَخبَرَنِي مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ البَاقَرحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعدٍ عَنِ الوَاقِدِيِّ

ج3 ص93

لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ

ج3 ص92

أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ

ج3 ص92

دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

ج3 ص92

طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا

ج3 ص91

عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ

ج3 ص92

كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَاءَ

ج3 ص91

أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ

ج3 ص90

أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ

ج3 ص90

إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ

ج3 ص90

مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ

ج3 ص90

أَنَّهُ عَرَضَتْ مَوْلَاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ

ج3 ص89

الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَرْضُ الْبَلَاءِ

ج3 ص89

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ

ج3 ص89

لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ

ج3 ص88

مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ : إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا

ج3 ص88

مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ

ج3 ص87

إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج3 ص86

يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ

ج3 ص86

سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص94

قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى : لِلهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ

ج3 ص95

رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص94

لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

ج3 ص85

قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غُدْوَةٍ

ج3 ص85

لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : الْيَوْمَ انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا

ج3 ص85

وَمِن مَنَاقِبِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو

ج3 ص80

خَرَجْتُ مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَمْشِي حَافِيًا

ج3 ص81

تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ

ج3 ص81

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج3 ص84

لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ : " أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ

ج3 ص84

مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ

ج3 ص84

أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ

ج3 ص84

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ

ج3 ص83

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً

ج3 ص83

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ

ج3 ص83

وَاللهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ

ج3 ص83

كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا

ج3 ص84

لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ

ج3 ص82

اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج3 ص83

لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُكْتَبُ مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص81

أَوَّهْ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ وَأَذَلَّ النَّاسِ فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ

ج3 ص82