فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذكر مولده ومقتله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥)
رَأَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَقَصَّهَا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
مَا سَمَّيْتَ ابْنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمَّى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ سَابِعِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِ رَايَتَهُ فَيُقَاتِلُ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ : يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ
أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ : يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
بُويِعَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْكُوفَةِ عَقِيبَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَأَخَذَ الْبَيْعَةَ عَنْ أَصْحَابِهِ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي
لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ
اسْتَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى كَتَائِبَ لَا تُوَلِّي
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ ، قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ اللهُ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا ذَنْبِي
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
لَقَدْ بَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْ كَبِدِي ، وَلَقَدْ سُقِيتُ السُّمَّ مِرَارًا فَمَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذَا
سَمَّتِ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَرُشِيَتْ عَلَى ذَلِكَ مَالًا
إِنَّهُ سَيِّدٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ حَدَّثَنِي أَبُو وَاقِدٍ قَالَ
أَخبَرَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّي أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو الأَشعَثِ
لَقَدْ حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : خَالِعٌ سِرْبَالَهُ
خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِالنَّخْلَةِ حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
أَلَا إِنِ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عَرَضَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَأَنَّبَهُ ، وَقَالَ : سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ
كُنَّا فِي مُقَدِّمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا تَقْطُرُ أَسْيَافُنَا مِنَ الْحِدَّةِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الشَّامِ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ
لَمْ يَكُنْ فِي وَلَدِ عَلِيٍّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَطْنَكَ