ومن نساء قريش اللاتي روين عن رسول الله

الأبواب الفرعية

ذكر أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهي ابنة فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنهم١ذكر فاطمة بنت قيس٥ذكر أم نبيه بنت الحجاج أم عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما١ذكر أم عبد الله ليلى بنت أبي حثمة القرشية العدوية رضي الله عنها٣ذكر فاطمة بنت الخطاب بن نفيل أخت عمر رضي الله عنهما٣ذكر سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة بن عتبة٣ذكر بريرة مولاة عائشة رضي الله عنها٢ذكر أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها٣ذكر أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم١ذكر حبيبة بنت أبي تجرأة رضي الله عنها٢ذكر أم حبيبة واسمها حمنة بنت جحش رضي الله عنها٥ذكر برة بنت أبي تجرأة رضي الله عنها٢ذكر بسرة بنت صفوان رضي الله عنها١ذكر فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها١ذكر صفية بنت شيبة بن عثمان رضي الله عنهما١ذكر جذامة بنت وهب الأسدية رضي الله عنها٣ذكر أم قيس بنت محصن رضي الله عنها٢ذكر حمنة بنت جحش وليست بأخت زينب هذه غيرها٢ذكر فاطمة بنت أبي حبيش١ذكر أروى بنت كريز القرشية رضي الله عنهما١ذكر فاطمة بنت المجلل القرشية أم جميل رضي الله عنها١ذكر فاطمة بنت عتبة بن ربيعة١ذكر أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته٥ذكر أم خالد بنت خالد رضي الله عنها٢ذكر أم كلثوم رضي الله عنها٢ذكر أم رمثة وقيل رميثة أم الحكيم المطلبية رضي الله عنها١ذكر أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما٢وأما أختها أم الحكم بنت الزبير رضي الله عنها٣ذكر ضباعة بنت الزبير رضي الله عنهما٢ذكر أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما٣ذكر الشفاء بنت عبد الله القرشية رضي الله عنها٧

الأحاديث(٧٢)

صفحة 1 من 2

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج4 ص60

لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ

ج4 ص56

أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ

ج4 ص55

تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عِنْدَ طُهْرِهَا

ج4 ص55

إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ لَيْسَ بِالْحَيْضِ

ج4 ص56

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ حِينَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ

ج4 ص55

إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا

ج4 ص60

وَاللهِ إِنَّا لَنَرْحَلُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَقَدْ ذَهَبَ عَامِرٌ فِي بَعْضِ حَاجَتِنَا إِذْ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج4 ص58

ذِكرُ أُمِّ عَبدِ اللهِ لَيلَى بِنتِ أَبِي حَثمَةَ القُرَشِيَّةِ العَدَوِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ

ج4 ص58

مَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ أَوَّلُ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ مَعَ أَبِي

ج4 ص58

وَمِنْهُنَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ

ج4 ص59

لَمَّا فَتَحَتْ لِي أُخْتِي ، قُلْتُ : يَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا أَصَبَوْتِ

ج4 ص59

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ

ج4 ص59

أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ

ج4 ص61

أَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَهُ ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ بَعْدَمَا شَهِدَ بَدْرًا

ج4 ص61

وَمِنْ نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ

ج4 ص60

ذِكْرُ بَرِيرَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ

ج4 ص71

إِنَّ الْأَرْضَ أُمِرَتْ أَنْ تَكْفِيَهُ مِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ

ج4 ص72

أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ ، وَرُقَيْقَةُ أُمُّهَا

ج4 ص71

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي النِّسْوَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج4 ص71

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا

ج4 ص71

وَأُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَمَّةُ عَائِشَةَ

ج4 ص70

اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

ج4 ص70

اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

ج4 ص70

وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ثَنَا أَبُو النُّعمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ

ج4 ص61

لِتُصَلِّ مَا أَطَاقَتْ فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَقْعُدْ

ج4 ص61

وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أُمُّ حَبِيبَةَ

ج4 ص61

إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ

ج4 ص61

إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ لَكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي

ج4 ص62

وَبَرَّةُ بِنْتُ أَبِي تَجْرَأَةَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يَقُولُونَ نَحْنُ مِنَ الْيَمَنِ مِنَ الْأَزْدِ

ج4 ص70

كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ

ج4 ص70

ذِكرُ بُسرَةَ بِنتِ صَفوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا

ج4 ص69

فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، تَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رَيَابٍ

ج4 ص69

وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تِلْكَ الْغَدَاةَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا

ج4 ص69

أَوْعَبَتْ بَنُو غَانِمِ بْنِ دُودَانَ فِي الْهِجْرَةِ رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ حَتَّى غَلَّقَتْ أَبْوَابَهُمْ

ج4 ص68

وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ

ج4 ص69

جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةُ أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ قَدِيمًا

ج4 ص68

سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ

ج4 ص68

ذِكرُ أُمِّ قَيسٍ بِنتِ مِحصَنٍ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ

ج4 ص68

ذِكْرُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ

ج4 ص67

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ

ج4 ص68

لِتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرُوئِهَا ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ

ج4 ص62

أَسْلَمَتْ أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ

ج4 ص64

أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ

ج4 ص62

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ ذَهَبَ بِهَا وَبِأُخْتِهَا هِنْدَ يُبَايِعَانِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص67

مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ لَهُ : يَا ابْنَ بَرَكَةَ

ج4 ص64

تُوُفِّيَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَحَاضِنَتُهُ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ

ج4 ص64

يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَأَهْرِيقِي مَا فِيهَا

ج4 ص63

هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي

ج4 ص63

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَرِثَهَا وَخَمْسَةَ أَجْمَالٍ وَقِطْعَةَ غَنَمٍ

ج4 ص63