ذكر مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٩)
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُصَيرٍ الخُلدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ثَنَا
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ العَدلُ ثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ عَن أَبِيهِ قَالَ أُمُّ
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ غَافِلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ شَمْخِ بْنِ فَارِّ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بْنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ ، وَكَانَ يُكَنَّى بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَبَا ع
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ مَاتَ عَبدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يُولَدْ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
كُنْيَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فَحَدَّثَنَا بِهَذَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ القَبَّانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ
اقْرَأْ ، قَالَ : أَأَقْرَأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
كَانَ شَقِيقٌ يَذْكُرُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ مَسْعُودٍ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ نَحِيفٌ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
قِيلَ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِي خَمْسٍ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَخْطُبُنَا كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَالْكُوفَةِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا
أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عَلِيًّا ، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا
لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِبِي رَجُلَانِ وَلَحَثَيْتُمْ عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ سَمِعْتُ لَهُ دَوِيًّا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَطِيفًا وَطِفًا
ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ
مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ رَجُلًا آدَمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ