ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

كان علي أولنا به لحوقا وأشدنا به لزوقا٣أنا مدينة العلم وعلي بابها٣ذكر كلمات تغفر لقائلها١يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة٣مسارته صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته مع علي٢إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل علي١إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بمقاتلة علي الناكثين وغيرهم٥وجه تلقيب علي بأبي تراب٢سدوا هذه الأبواب إلا باب علي٢النظر إلى علي عبادة٣أولكم واردا على الحوض أولكم إسلاما٤نكاح عمر بأم كلثوم وسببه٣ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب١قتل علي ليلة أنزل القرآن٢النهي عن شكاية علي رضي الله عنه٢سبب شهادة علي٥الروايات في مبلغ سن أمير المؤمنين علي٢خلافة النبوة ثلاثون سنة٣إبطال بعثة علي رضي الله عنه٢ذكر البيان الواضح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه١متاركة علي بعض أصحابه بسبب بعض ما اعتقدوه٣علي مع القرآن والقرآن مع علي٣من علامات المنافق بغض علي١اشتاقت الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان٤جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وقراءة آية التطهير٢قتل علي وهو ابن ثلاث وستين سنة٤نبئ النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء١أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب٢إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة علي٣قال علي يهلك في محب مطرئ ومبغض مفتر٣قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي٢من أطاع عليا فقد أطاعني٣لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم عند شهادة علي١كان أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب٣قال النبي من سب عليا فقد سبني٢قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت مني وأنا منك والخالة أم١لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة٦قضاء علي في ثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد٣الدفع عن محمد بن مسلمة٤الدفع عمن قعدوا عن بيعة علي رضي الله عنه١الدفع عن اعتزال أبي مسعود وأبي موسى٢الدفع عن عبد الله بن عمر١الدفع عن سعد بن أبي وقاص١الدفع عن أسامة بن زيد٢إذا غضب النبي لم يجترئ أحد يكلمه غير علي٥كان علي رضي الله عنه إمام البررة٤

الأحاديث(١١٨)

صفحة 1 من 3

لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ

ج3 ص126

سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ

ج3 ص125

كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ

ج3 ص126

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ

ج3 ص127

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ

ج3 ص126

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ

ج3 ص127

يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

ج3 ص138

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي

ج3 ص128

مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مَوْتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ

ج3 ص128

يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ

ج3 ص127

جَاءَ عَلِيٌّ ؟ جَاءَ عَلِيٌّ

ج3 ص138

لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا

ج3 ص139

إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظًا

ج3 ص139

إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ

ج3 ص140

تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ ، وَالنَّهْرَوَانَاتِ ، وَبِالشَّعَفَاتِ

ج3 ص139

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ

ج3 ص139

أَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ

ج3 ص140

أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا

ج3 ص140

أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ

ج3 ص140

لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ

ج3 ص141

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ

ج3 ص125

سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ

ج3 ص125

النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ

ج3 ص141

النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ

ج3 ص142

النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ

ج3 ص141

أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج3 ص136

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص137

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج3 ص136

إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص137

إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص142

كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص142

إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي

ج3 ص142

قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ

ج3 ص143

أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ

ج3 ص143

أَنَّ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج3 ص143

أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج3 ص135

أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَشْكُوا عَلِيًّا ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج3 ص134

لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ : قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ

ج3 ص144

لَمَّا جَاءُوا بِابْنِ مُلْجِمٍ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص144

رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحْرَقُ بِالنَّارِ

ج3 ص144

كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ

ج3 ص143

مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٌّ إِلَّا وَوُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ

ج3 ص144

قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ

ج3 ص144

وَمَاتَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ

ج3 ص145

فَعَلِمَ اللهُ فِي قُلُوبِنَا شَرًّا فَاسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا

ج3 ص145

إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ

ج3 ص145

خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً

ج3 ص145

قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج3 ص145

قَالُوا لِأَبِي : يَا مَهْدِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا

ج3 ص145

عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَقَّى مِنْ خَوَاصِّ أَوْلِيَائِهِ جَمَاعَةً وَهَجَرَهُمْ

ج3 ص145