الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم›ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الأحاديث(٥٠)

يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، ادْعِي لِي أَخِي

ج3 ص159

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ

ج3 ص159

أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةٌ

ج3 ص160

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَتَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص161

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا

ج3 ص160

أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا ، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا

ج3 ص160

سَأَلْتُ أُمِّي عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : " كَانَتْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج3 ص161

وَلَدَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ

ج3 ص161

فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، وَلَا أَحْسَبُ إِلَّا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ

ج3 ص158

إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي

ج3 ص159

إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا

ج3 ص159

إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ

ج3 ص153

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ

ج3 ص153

يَا فَاطِمَةُ ، أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ

ج3 ص153

دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهِيَ تَسْأَلُهَا ، عَنْ عَلِيٍّ

ج3 ص154

أَخبَرَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّي وَأَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ

ج3 ص161

تُبْعَثُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ

ج3 ص152

إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ

ج3 ص152

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص154

فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص154

إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا

ج3 ص154

أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ

ج3 ص162

مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ

ج3 ص162

يَا فَاطِمَةُ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ

ج3 ص152

يَا فَاطِمَةُ ، إِذَا كُنْتُمَا بِمَنْزِلَتِكُمَا فَسَبِّحَا اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج3 ص151

نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ

ج3 ص151

نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ

ج3 ص151

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ

ج3 ص151

أَنَّ فَاطِمَةَ لَمْ تَمْكُثْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرَيْنِ

ج3 ص163

دُفِنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا ، دَفَنَهَا عَلِيٌّ

ج3 ص162

قَدْ مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضًا شَدِيدًا ، فَقَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا

ج3 ص162

أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ أَنَا أَبُو العَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عَقِيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ

ج3 ص163

كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ

ج3 ص163

أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ : وَاأَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ

ج3 ص163

غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص163

الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ

ج3 ص158

يَا فَاطِمَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ

ج3 ص155

كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ

ج3 ص155

أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَكَلْتُهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي

ج3 ص156

يَا بُنَيَّةُ مَا يُبْكِيكِ

ج3 ص155

الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ خَيْرٌ مِنْهُ

ج3 ص156

يَا بُنَيَّةُ اسْكُنِي

ج3 ص157

زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ

ج3 ص157

أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص157

حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ

ج3 ص157

حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ

ج3 ص157

فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا

ج3 ص158

فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي

ج3 ص156

يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ

ج3 ص156

كَانَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةُ

ج3 ص156