ذكر مناقب أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨)
أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ حَتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ
غَزَوْنَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ مَا رَأَيْتُ صَفَّيْنِ قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُمَا
وَشَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ بَدْرًا
أَنَّ مِنْ تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَخْطَائِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا
تِلْكَ الْغُولُ ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَرْجِعِي
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ لَهُ مِرْبَدٌ لِلتَّمْرِ فِي حَدِيقَةٍ فِي بَيْتِهِ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَتَأْخُذُ مِنْهُ
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ لَكَ مِنْ مَسْكَنِي كَمَا خَرَجْتَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَخَرَجُوا
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ يُفَتَّحْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ
لَأَصْنَعَنَّ بِكَ كَمَا صَنَعْتَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
صَدَقَ أَبُو أَيُّوبَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، اخْتَلَفَا فِي الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ
إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ
إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلِي إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ
شَهِدَ مَعَهُ يَوْمَ حَرُورَاءَ
شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا