مناقب المقداد بن عمرو الكندي وهو الذي قيل له ابن الأسود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣)
وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
نُسِبَ الْمِقْدَادُ إِلَى الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
كُنْتُ صَاحِبًا لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصَابَ فِيهِمْ دَمًا
الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَذَكَرَ
الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ يُكَنَّى أَبَا مَعْبَدٍ ، مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَبْعَثًا فَلَمَّا رَجَعْتُ
كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، آدَمَ ، أَبْطَنَ كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ
قَدِمَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ مَكَّةَ فَقَالَ : لَأُحَالِفَنَّ أَعَزَّ أَهْلِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَجَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ
رَأَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حَارِسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ