كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 53 من 54مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ
لَا تُجْهِدْهَا دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُوا
إِنِّي امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي ، فَقَالَ : " بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ
اسْتُشْهِدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
يَا ثَابِتُ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ
كُنْيَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ جِئْتُ إِلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ فَقُلْتُ : يَا عَمِّ ، أَلَا تَرَى مَا يَلْقَى النَّاسُ
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ " قَالَ : رَضِينَا
ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ
رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ ، أُمُّهُ وَأُمُّ أَخِيهِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ زُرَيْقٍ ، وَهُوَ نَقِيبٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَمَا كَتَبنَاهُ
فَبَصَقَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لِي فَمَا آذَانِي مِنْهَا شَيْءٌ
إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ
أَوَلَا تَرَاهُ يَنْضَحُ وَجْهِي بِجَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فِي يَدِهِ " ؟ فَرَمَى ثَعْلَبَةُ بِالْخَاتَمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ
أَنْ لَا تَقْتُلَ بِهِ مُسْلِمًا وَلَا تَفِرَّ بِهِ عَنْ كَافِرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بنِ خَرَشَةَ الخَزرَجِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ عَبَّادُ
كَانَتْ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُمْ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبَّادِ بنِ بِشرِ بنِ وَقشٍ الأَشهَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ
قُتِلَ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ بِالْيَمَامَةِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ
وَمَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عُكَّاشَةَ بنِ مِحصَنِ بنِ قَيسِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَثِيرٍ أَبُو مِحصَنٍ شَهِدَ بَدرًا وَأُحُدًا وَالخَندَقَ وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا
كُنَّا نَحْنُ الْمُقَدِّمَةُ مِائَتَيْ فَارِسٍ وَعَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ وَعُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمَامَنَا
كَانَ عُمَرُ يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَيَقُولُ : أُصِبْتُ بِزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ
ابْنُ عُمَرَ خَامِسُ خَمْسَةٍ رُفْقَةٍ فِي غَزَاةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَتَلُوا غَيْرَهُ ، قِيلَ : زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَخْرَمَةَ وَاثْنَانِ آخَرَانِ
كَانَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَقَدِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى ظَهَرَتْ حَنِيفَةُ عَلَى الرِّجَالِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُستَةَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن شُيُوخِهِ
هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا
جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمٍ الْأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلهِ ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَوَرِثَتْ سِلَاحًا وَفَرَسًا
أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَمَنَّوْا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَتَصَدَّقُ
لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، قَالُوا : ذَهَبَ رُبُعُ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ خَثْعَمَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ
وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ : اسْمُهُ هُشَيْمٌ
أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ كَانَ يُقَالُ لَهُ : حِسْلٌ أَوْ عَسَلٌ
أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ حِسْلٌ