كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 50 من 54فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ
كُنْيَةُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَايِذِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ
أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ الحِزَامِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ عَن مُوسَى
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ
إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَأَحَبُّ الْعَبِيدِ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ
أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَابًّا جَمِيلًا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَابِ قَوْمِهِ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ تَفَلَ عَنْ يَمِينِهِ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ
قُبِرَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِقَصْرِ خَالِدٍ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ
تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَالَّذِي يُعْرَفُ فِي سِنِّهِ أَنَّهُ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْتِ
رَحِمَ اللهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ
عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ " يُرِيدُ طَلْحَةَ
أَسْلَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَصْحَابِهِمْ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : الْوَفَاءُ عَزِيزٌ
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَهَّهُ إِلَى الشَّامِ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ
مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً
مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِالْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمِينَ
مَا مِنْ صِحَابِي أَحَدٌ إِلَّا وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ خُلُقِهِ غَيْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
ذِكرُ مَنَاقِبُ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ العَدلُ ثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ : " تَمَنَّوْا " ، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا
كَانَ أَخِلَّايَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ : لَمَّا وَقَعَ الْوَبَاءُ بِالشَّامِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : أَنَّهُ قَدْ عَرَضَتْ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ
أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عَمِيرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَسْأَلُهُ : كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعِنَ
لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : يَا مُعَاذُ صَلِّ بِالنَّاسِ
تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِفِحْلٍ مِنَ الْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ
أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن أَبِي الأَسوَدِ عَن عُروَةَ قَالَ
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْأَلَّ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ
أَنَّهُ وَصَفَ أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ : رَجُلٌ نَحِيفٌ ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ طُوَالٌ ، أَحْنَى ، أَثْرَمُ الثَّنِيَّتَيْنِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا
إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن شُيُوخِهِ فِي ذِكرِ عُتبَةَ بنِ