كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 43 من 54أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا لَكُمْ لَا تَأْتُونِي مَعَ إِخْوَانِكُمْ
قَبْرُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَزَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ غَانِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ العَبدِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ مَاتَ عُبَادَةُ
تُوُفِّيَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَدُفِنَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، أَنْكَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ أَشْيَاءَ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ شَجَرِيٌّ وَهُوَ نَقِيبٌ
فِي تَسْمِيَةِ السَّبْعِينَ الَّذِينَ شَهِدُوا الْعَقَبَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ
سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَحَجَّ
سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
وَقَد رَوَاهُ زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ وَمُسلِمُ بنُ خَالِدٍ الزَّنجِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدِ بنِ رِفَاعَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ
وَكَانَ قَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ أَبُو طَلْحَةَ ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ يَحْفِرُ
أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
إِذَا دَخَلْتَ نَيْسَابُورَ يَسْتَقْبِلُكَ شَيْخٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، حَسَنُ الثِّيَابِ
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ
مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللهِ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا فَقَالَ : اسْتَنْفَرَنَا اللهُ وَأَمَرَنَا اللهُ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ : " لَا أَتَأَمَّرُ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلَا أَذُمُّهُمَا
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ ، وَاسْمُهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ
أَبُو عَبْسٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ
أَنَّ أَبَا عَبْسٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ
مَاتَ أَبُو عَبْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ
مَاتَ أَبُو عَبْسٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً
كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارًا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَأَهْلُهُ بِقُبَاءَ
اخْلَعُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ الطَّعَامِ ؛ فَإِنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلَةٌ
وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ
نُسِبَ الْمِقْدَادُ إِلَى الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
كُنْتُ صَاحِبًا لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصَابَ فِيهِمْ دَمًا
الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَذَكَرَ
الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ يُكَنَّى أَبَا مَعْبَدٍ ، مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَبْعَثًا فَلَمَّا رَجَعْتُ
كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، آدَمَ ، أَبْطَنَ كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ
قَدِمَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ مَكَّةَ فَقَالَ : لَأُحَالِفَنَّ أَعَزَّ أَهْلِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَجَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ