كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 42 من 54يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ
تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ قِيلَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
أُمُّ الزُّبَيْرِ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
لَا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ
يَا زُبَيْرُ ، اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ دَعَا الزُّبَيْرُ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ
لَمَّا انْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَقُولُ
شَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
قَاتَلَكَ اللهُ تُذَكِّرُنِي اللهَ ثُمَّ تَنْسَاهُ
حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ
قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي
إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ
إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ
تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ
أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَيْهِ وَتُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ الفَقِيهُ بِالرَّيِّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ
وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ
أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ سَنَةً ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ
قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
كَانَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُخِذَ
كَانَتْ بَدْرٌ صَبِيحَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ
إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ حَدِيثًا فَقُولُوا : آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنَيسَابُورَ ثَنَا القَاسِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَهدِيٍّ ثَنَا عَمِّي ثَنَا رَجُلٌ
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو سَلَمَةَ
أَسْلَمَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ
مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ
اللَّهُمَّ قِنِي مِنَ الْفِتْنَةِ بِمَا وَقَيْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ
مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا الْمَرَّةَ الْأُولَى قَبْلَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ
فِي تَسْمِيَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا الْعَقَبَةَ فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ شَجَرِيٌّ عَقَبِيٌّ نَقِيبٌ
قِيلَ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ
كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ