كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 37 من 54لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا أَبُو حَيَّانَ الزِّيَادِيُّ ثَنَا هِشَامُ الكَلبِيُّ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ وَلَنْ يَعْقِدَهَا
أَحِبُّوا صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا
هَلُمُّوا نُحَدِّثْكُمْ عَنْ مَغَازِينَا
ذِكرُ مَنَاقِبِ صُهَيبِ بنِ سِنَانٍ مَولَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ صُهَيبٌ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ
لَا تَبْغَضُوا صُهَيْبًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ثَنَا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بُطَّةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رُستَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ سُلَيمَانَ المُقرِي
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ
كَانَ صَاحِبُ لِوَاءِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ صِفِّينَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
كُنْتُ رَسُولَ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي وَقْعَةِ صِفِّينَ
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ أَوْ قَصَّرَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ السَّهْمِ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ
سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي
مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مَوْتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ
جَاءَ عَلِيٌّ ؟ جَاءَ عَلِيٌّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظًا
إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ
تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ ، وَالنَّهْرَوَانَاتِ ، وَبِالشَّعَفَاتِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
أَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ
أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا
أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ
كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي