كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 34 من 54إِذَا أَلْقَى اللهُ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
مَنْ لِهَذَا الْخَبِيثِ مَرْحَبٍ
لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ بِالْمَدِينَةِ
عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو سِرْوَعَةَ
أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ ثُوَيْبَةُ
لَمَّا افْتَتَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبٍ سِجِسْتَانَ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الثُّلُثَ
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْفِهْرِيُّ
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عِلَاجِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الثَّقَفِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ وَيُكَنَّى أَبَا زُبَيْرٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
إِسلَامُ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ
أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوِ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً
وَكَانَ اسْمُ عَلِيٍّ أَسَدًا
سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ يَعقُوبَ يَقُولُ سَمِعتُ العَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعِينٍ يَقُولُ
وَمِن مَنَاقِبِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِمَّا لَم يُخَرِّجَاهُ سَمِعتُ القَاضِيَ أَبَا الحَسَنِ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي
عَبَدْتُ اللهَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لِعَلِيٍّ أَرْبَعُ خِصَالٍ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ : هُوَ أَوَّلُ عَرَبِيٍّ وَأَعْجَمِيٍّ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ
إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ ، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً
عُمَرُ ، إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَتْ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، وَأُمُّهُ مِنْ كِنَانَةَ
نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ تَيْمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كِنَانَةَ
يَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ
وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ بُحَيْنَةَ ، وَبُحَيْنَةُ أُمُّهُ
لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا ، وَاجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا
ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ
أَنبَأَ الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو فَحمَةَ ثَنَا أَبُو قُرَّةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَعَهُ بِلَالٌ
عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ
وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
وَمَاتَ أَبُو أُهَيْبَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، وَكَانَ إِسْلَامُهُ عِنْدَ الْفَتْحِ
يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَمَّا دَفَنَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ
هَكَذَا ذَهَابُ الْعِلْمِ لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ شَهِدَا جِنَازَةً
مَاتَ الْيَوْمَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَكَذَا ذَهَابُ الْعِلْمِ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ
مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ