كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٧٥)
صفحة 26 من 54مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَخَذْتُ سَيْفِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْخَوَرْنَقِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذِهِ الْإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا عَهْدًا يُتْبَعُ أَثَرُهُ
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَتْ رَسُولًا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخِي عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، يُخْبِرُهُ بِقَتْلِ عُثْمَانَ
مَا سَمِعْتُ مِنْ مَرَاثِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
كُنْتُ فِيمَنْ حَاصَرَ عُثْمَانَ
يَا عُمَرُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ
ذَاتَ يَوْمٍ تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ
إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَدُورُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
قَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فِي رُجُوعِهِ
أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَوْتِي ، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيهِ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ المُؤَذِّنُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرِ بنِ حَربٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ عَبدُ
أَنَّهُ كَانَ شَهِدَ بَدْرًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ قَالَ عَبدُ اللهِ
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حَمْزَةَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ
كَانَ بَدْءُ طَعَامِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَهَذِهِ اللَّيْلَةَ
صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بُهْتَةَ بْنِ سُلَيْمٍ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ
وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، وَأَسْلَمَ قَبْلَ غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرَّةِ
وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ فَضَرَبَهُ
فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ بِلَالًا الْمُزَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ مَاتَ بِلَالُ بنُ الحَارِثِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
لَوْ كُنْتُ قَابِلًا غَيْرَ الْحَقِّ لَبَدَأْتُ بِفَخِذِي بَنُو سَاعِدَةَ
ذِكْرُ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْبَدَنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ
وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أُصِيبَ بِبَصَرِهِ قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فِي السَّنَةِ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مَاتَ أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ
تُوُفِّيَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ
رَأَيْتُ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ قَصِيرًا دَحْدَاحًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
لَتَرْكَبَنَّ فَلْتَجِيئَنَّ بِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ
أَبُو مَحْذُورَةَ اسْمُهُ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَحٍ
أَوْسُ بْنُ مِعْيَرٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَنِ اسْمِ جَدِّهِ
أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ دُعْمُوصِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَحٍ