تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 7 من 50مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
تَجِدُونِ النَّاسَ مَعَادِنَ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ طَعَامًا فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ
لَا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
وَذَلِكِ الْمَحْرُومُ
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِعَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بِنَحوِهِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، إِنْ ذَهَبْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهَا
لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ
وَقَد تَابَعَ الهَيثَمَ زَمعَةُ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدَ رِيحًا
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، وَسُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْعَلَانِ فَرَعًا وَلَا عَتِيرَةَ
م حَدَّثَنَا بِهِ الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ وَكَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا بَنِي أَرْفِدَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيثِ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي قُتَيلَةَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ فَيُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
صَلَاةَ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ