تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 5 من 50نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً
أَحْسِنُوا إِلَى الْمَاعِزِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا الْحَمْلَ ، أَوْ عَنِ الْحَمْلِ ، فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ ، وَالْيَدَ مُعَلَّقَةٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ نَا قَيسٌ عَن بَكرِ بنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
مَثَلِي وَمَثَلُ الرُّسُلِ كَمَثَلِ قَصْرٍ حَسَنٍ بُنْيَانُهُ لَا يَعِيبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى رَأْسِ قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ
قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِنَفْيِ عَامٍ مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، قُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَلْيُخْلِصْ لَهَا الدُّعَاءَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ
سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يُصَلُّوا بِكُمْ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ
وَحَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا ابنُ أَخِي الزُّهرِيِّ
نَهَى عَنِ الْعَتِيرَةِ
الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
صُومُوا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ يَحيَى بنُ المُعَلَّى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ عَن أَبِيهِ عَن أَشعَثَ عَن دَاوُدَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالْخَيْلُ تَتْرَعُ ، أَوْ تَتَرَّعُ بِنَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَانَ هَذَا فِي الْكِتَابِ السَّابِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا
اللَّهُمَّ خَلِّصْ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي