تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 44 من 50إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ وَحَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن طَلقِ بنِ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ نَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ الحَمِيدِ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ فِيهِمْ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعْطِيَهَا وَأَنْتَ صَحِيحٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ارْجِعْ ، فَإِنَّ لَهُ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ، وَكَلٌّ لِأَجَلٍ بِمِقْدَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ
تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ هَذَا الْمَلَكُ مَا نَزَلَ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَ
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ فَكَأَنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ
مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ يَخْلُقُ كَخَلْقِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَارِحَةَ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ
إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي ضُرُوعِهَا قُوتُهُمْ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا رُؤْيَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ عِيدُ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلَكُمْ
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللهِ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الصَّلَاةَ إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذِهِ مِنْ كِيسِي
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ