تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 42 من 50لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ
نَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ نَا أَبُو يَحيَى التَّيمِيُّ نَا يُونُسُ بنُ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
أَبُو عَلقَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ ؛ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ نَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ
مَا اسْتَعَاذَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعًا إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَنَا عَمرٌو نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي رَزِينٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أَجِدُ لَكَ مِنْ عُذْرٍ . أَوْ قَالَ : رُخْصَةٍ
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ قَرَابَةٌ أَوْ لَا قَرَابَةَ لَهُ ، فَأَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ فَيَحْتَسِبَاهُمْ ، إِلَّا كَانُوا لَهُمَا حَائِطًا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ النَّارِ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ نَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا أَبَانُ بنُ تَغلِبَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
أَرْبَعٌ لَا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَلَا أُحَدِّثُ حَدِيثًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : إِلَّا حَفِظَهُ - فَبَسَطْتُ ثَوْبِي
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةٍ أَلَّا أَتْرُكَهُنَّ ؛ فِي صَلَاةِ الضُّحَى
لَيْسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ فَيَدَعُهَا إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًّا
أَرْبَعٌ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى : يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
وَنَاهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ نَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُوسَى بنِ
يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامَ الْغُرِّ
نِعْمَ الْأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حُنَيْنٍ
صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، مَا كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أَعْقَلَ مِنِّي فِيهِنَّ
الْإِمَامُ أَمِينٌ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ نَا مُجَالِدٌ عَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا أَنْ تَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن رَجُلٍ مِن بَالحَارِثِ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانَةَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا
لَمْ نَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
قَيْدُ الْإِيمَانِ الْفَتْكُ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ : يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ