تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 41 من 50لَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ثُمَّ تَنَفَّسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَأَحْرَقَهُمْ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
هَلَاكُ الْعَرَبِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ - أَوْ قَالَ : غِلْمَةٍ - مِنْ قُرَيْشٍ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ اقْتَرَبَ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
إِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ يَزِيدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا بِمَالِهِ وَهَكَذَا
نَا بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن كُمَيلِ بنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ وَكُلَّ نَارٍ أُوقِدَتْ
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ نَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
يَخْرُجُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَسِيحُ الضَّلَالَةِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ ، أَوْ سَبْعَةٍ ، وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
أَتَدْرُونَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ
الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ
أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسُ وَالْعَرَبُ
نَهَرَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ؛ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسٌ ، وَعَلَى إِثْرِهِمُ الْعَرَبُ
إِيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : الْبَرَكَةَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
نَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ مَالِكٍ نَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن إِدرِيسَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
نَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ نَا رَجُلٌ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسمُهُ فِي هَذَا الوَقتِ عَن مَنصُورِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ عَن دَاوُدَ
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ ; الْفَمُ وَالْفَرْجُ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَبَثِ ، أَوْ هُوَ يُدَافِعُ الْخَبَثَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، فَرِّغْ قَلْبَكَ لِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَخْفِضُ طَوْرًا وَيَرْفَعُ طَوْرًا
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ . فَقَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
وَنَا ابنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن عَمرِو بنِ عَاصِمٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ رِزقُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ عَن سِمَاكٍ عَن مَالِكِ بنِ ظَالِمٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ
لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى