تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 40 من 50مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا بِأَشَرِّهَا ، مَثَلُ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَى مُوسَى
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَثَلِ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : وَمَا مَثَلُهُ ؟ قَالَ : مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي سِكَّةٍ فَنَكَحَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْحَجِّ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ أَحْسَبُهُ قَالَ : لَوْ قُلْتُ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا عَمِلَ بِهَا إِلَّا قَلِيلٌ
مَنْ لَا يَشْكُرِ النَّاسَ لَا يَشْكُرِ اللهَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ
اخْرُجِي ، قَالَتْ : لَا أَخْرُجُ إِلَّا كَارِهَةً ، قَالَ : اخْرُجِي وَإِنْ كَرِهْتِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
عَجِبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ : يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا فَأَتَى
مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْنَمًا قَطُّ إِلَّا قَسَمَ لِي مِنْهُ
يُعْرَضُ عَلَى اللهِ الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ شَيْئًا
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوْ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ لَأَجْزَأَتْهُمْ ، أَوْ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ
كَانَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ [ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ] فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنْهَا فَقَالُوا مَاتَتْ ، فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ كَانَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ
فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا دَخَلَ النَّارَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ تَرَافَعَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ
لَوْ تَعْلَمُونَ ، أَوْ يَعْلَمُونَ - شَكَّ أَبُو قَطَنٍ - مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
كَانَ زَكَرِيَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجَّارًا
وَحَدَّثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَرِيمِ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ وَمَطَرٍ عَنِ
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
كُنَّا نُنْشِدُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعِبْهُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ؟ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ نَا شُعبَةُ عَن أَشعَثَ بنِ أَبِي الشَّعثَاءِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِن غَيرِ وَجهٍ وَلَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن دَاوُدَ إِلَّا عُمَرُ بنُ حَبِيبٍ وَمَسلَمَةُ وَلَا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
نَا بِهِ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ وَالمُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أَبِي
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا الْعَمَّةُ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْرُنُ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ أَلَّا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ : أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ