تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 39 من 50قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ ، أَوْ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِستَانِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُوَالًا آدَمَ
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ فَصَعِدَا بِهَا
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
عَبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ البَاهِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبٌ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ . أَوْ قَالَ : بِالْأَرْضِ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
زُرَارَةُ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ بنِ
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا - أَوْ قَالَ : - حَتَّى تَرْجِعَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا رَأَيْتُكَ قَرَّتْ عَيْنِي وَطَابَتْ نَفْسِي
إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
أَحِبُّوا بَنِي تَمِيمٍ أَبَا الْقَاسِمِ ، فَوَاللهِ إِنْ مُنِحْتُمْ مِنْ مِثْلِهِ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ ، فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
مُطِرَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ
لَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ
مَنْ يَحْفَظْ مِمَّا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيَعْمَلْ بِهِنَّ وَيُعَلِّمْهُنَّ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي خَيرَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُ النَّاسُ فِيهِ الرِّبَا
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَدْرُونَ مَا هَذِهِ
وَقَد رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ قَالَ عَن زِيَادِ بنِ مَطَرٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، فَهِيَ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَكِيمٍ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ حَكِيمٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللهِ
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن
وَحَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي عُمَرَ الغُدَانِيِّ عَن