تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 38 من 50يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
إِذَا انْتَعَلْتُمْ فَابْدَءُوا بِالْيَمِينِ
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَطَلَعَتْ
الرَّجُلُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
وَنَاهُ زَيدُ بنُ أَخزَمَ نَا عَبدُ القَاهِرِ عَن هِشَامٍ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ القَطَّانُ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ نَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن يُونُسَ عَن بَكرٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ نَا بَدَلٌ نَا شُعبَةُ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ وَمَروَانَ الأَصغَرِ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
لَيَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَمَّارٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا هُرَيرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ فَلَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ
النَّاسُ مَعَادِنُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
كَانَ زَكَرِيَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ نَجَّارًا
مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ
ذَهَبَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ زَادَةً لِأَهْلِهِمْ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ مَطَرٌ ، فَلَجَئُوا إِلَى غَارٍ
الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا
إِذَا تَدَرَّأْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهَا سَبْعَ أَذْرُعٍ
نَا البَزَّارُ قَالَ سَمِعتُ أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَذكُرُهُ عَن عَمرِو بنِ مَرزُوقٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبَّاسٍ
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ، ثَلَاثُونَ آيَةً
أَنْتَ خَلَقْتَهَا - أَوْ خَلَقْتَهُ - وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ
اذْهَبَا إِلَى هَذِهِ الشُّعُوبِ فَاحْتَطِبَا فَتَبِيعَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَجْهَلْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؛ رَجُلٌ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا مِنْ مِزْوَدٍ مَعِي فَإِذَا فِيهِ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ تَمْرَةً
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَعِدْهُ فِي الْمِزْوَدِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ وَلَا تَكُبَّهُ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ دَوْسٍ . قَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَبْدًا لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ الْأَذَى مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ
إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ
مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
نَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو شِمرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عُثمَانَ
أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ