تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 36 من 50لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يَقُولُوا : خَلَقَ اللهُ كُلَّ شَيْءٍ
النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
إِنَّ الْخَمْرَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِ
اذْهَبْ بِنَعْلِي هَذِهِ ، فَمَنْ لَقِيتَ خَلْفَ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
السُّحَيمِيُّ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عُمَرُ بنُ يُونُسَ نَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيمِيِّ
اقْتُلُوا الْكِلَابَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
النَّارُ جُبَارٌ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لِأَنَّهُ صَلَّى عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ
قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ
الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسْرِقُ نَظَرَ إِلَيْهِ عِيسَى يَسْرِقُ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا فَعَلْتُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ حُمْرَ
وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ
نَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
الْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ
أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُبْحَةِ الضُّحَى
كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا هَذَا
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ
لَوْ أَنَّهُ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ لَمْ يُلْدَغْ وَلَمْ يُصَبْ
الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ
مَنْ مَاتَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ أَنْ يُقَالَ لَهُ : أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ
اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي ، وَانْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي
نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَفَرْجٍ لَا يَحْفَى
إِنَّ مِنْ شِرَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوِ الظُّهْرِ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ
اسْكُنْ ، إِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا وَكِيعٌ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا نَا أَبُو المَلِيحِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
نَهَى أَنْ يَبْدَأَ الرَّجُلُ إِذَا انْتَعَلَ بِالْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى
وَقَد رَوَى مُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ عَن مَعرُوفٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّهُ قَالَ أَوصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهُوَ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ