تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 35 من 50إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاقْدُرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا وَكِيعٌ عَن وَكِيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَلَا تَرْتَعُ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَتُرِيحُ فِيهَا
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَسْرَعُ إِيَابًا وَأَفْضَلُ مَغْنَمًا ؟ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبَانَ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ . أَوْ قَالَ : زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا الْيَدِ الْبَطْشُ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا - وَعَقَدَ تِسْعِينَ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
لَوْ كُنْتُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ; فَإِنَّ الظَّنَّ مِنْ أَكْذَبِ الْحَدِيثِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ
وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
يُحْشَرُ النَّاسُ - وَرُبَّمَا قَالَ : يُبْعَثُ النَّاسُ - عَلَى نِيَّاتِهِمْ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
لَقَّنَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى . فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
أَقَصُرَتْ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
وَحَدَّثَنَاهُ الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ
لَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
أَرَأَيْتَ اللَّيْلَ مَا لَبِسَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَأَيْنَ النَّهَارُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَصَمِّ عَن عَمِّهِ يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ
كَانَ إِذَا سَجَدَ رُئِيَ وَضَحُ إِبْطَيْهِ
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَجِبْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
تَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ
عِنْدِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِرَابَانِ : قَدْ حَدَّثْتُكُمْ بِأَحَدِهِمَا