تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 3 من 50لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ
ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
إِنَّ عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ أَبَا أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
يُؤْتَى بِالطَّوِيلِ الْعَظِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوزَنُ فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ثُمَّ الْزَمُوا الْحُصُرَ
هَذِهِ الْحَجَّةُ ثُمَّ طُهُورَ الْحُصُرِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قُولُوا لِمَنْ أَنْشَدَ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ لَا وَجَدْتَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى
لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْحَرَامِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
لَا تَتْرُكُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَإِنْ طَرَقَتْكُمُ الْخَيْلُ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَالَ : الْأَسَدُ
خَمْسًا يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ ؛ الْعَقْرَبَ ، وَالْفَأْرَةَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ، وَالْحَيَّةَ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
اخْتَلَفَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْقُرْآنِ
تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
إِنَّ الْمَدِينَةَ عَلَى أَنْقَابِهَا أَحْرَاسٌ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ عَطَسَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا حَسَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن
إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَى
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ; كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَا نَا عُبَيدُ اللهِ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ