تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 29 من 50اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
حَدَّثَنَا زُهَيرٌ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ نَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
قَالَ شُعبَةُ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَزَالُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ الْمَرْءُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْعَلِ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
لَا تَذْهَبُ أَيَّامُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنِّي
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ - حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يَفْتَحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ يَخْتَالُ فِيهِمَا فَخُسِفَ بِهِ ، فَإِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؛
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي أَحَدًا فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؛
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ
عَمْرُو بْنُ خُزَاعَةَ بْنِ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوْصِنِي قَالَ : لَا تَغْضَبْ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا