تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 24 من 50أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا فَقَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ قَالَ نَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ هُوَ وَأَهْلُهُ أَوْ بَعْضُ أَهْلِهِ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
إِنَّكَ كُنْتَ جِئْتَنَا فَسَأَلْتَنَا فَأَعْطَيْنَاكَ فَقُلْتَ مَا قُلْتَ وَفِي أَنْفُسِ أَصْحَابِي عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنْ لُؤْلُؤَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا قَيسٌ يَعنِي ابنَ الرَّبِيعِ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ المُحَرَّرِ
مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ فَقَالَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ بَحْرِ الْمَشْرِقِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَقُولُونَ كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَا كَانَ قَبْلَهُ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ؛
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ
حَنظَلَةُ بنُ عَلِيٍّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ أَخِي جُوَيرِيَةَ قَالَ نَا جُوَيرِيَةُ عَن مَالِكٍ عَنِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ جَالِسًا فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَتْ عَنْهُ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا ; فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بَحرٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي
كُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
أَشَرُّ مَا بِالرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ . فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَدَعَ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَمْسَكَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْجُوعِ ، لَمْ تُطْعِمْهَا
الْمَدِينَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ اللهَ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ العُصفُرِيُّ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ نَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ نَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ نَا اللَّيثُ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ
وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا ; فَقَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ