تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 22 من 50لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَحَدَّثَنَا هُدبَةُ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ : الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَابْتَكَرَ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
إِذَا قُبِضَ الْمَيِّتُ ، أَوْ أَحَدُكُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ الْخِتَانُ
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى الرِّيحُ أَكْفَتْهَا
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الشَّرْقِيُّ مِنَ الْكَوْكَبِ الْغَرْبِيِّ
إِنَّ جَهَنَّمَ قَالَتْ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِي نَفَسَيْنِ ؛
يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ وَيَنْقُصُ جِسْمُهُ
مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ
نَا بِهِ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن هِشَامِ بنِ يَحيَى عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ عَمرٍو
وَأَمَّا حَدِيثُ زَكَرِيَّا بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا زَكَرِيَّا
فَحَدَّثَنَاهُ هِلَالُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ قَالَ نَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الصَّلَاةَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
وَهَذَا الحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ بنِ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ القَسرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ عَلَى بِئْرٍ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَسَقَتْهُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ وَعَبدِ
مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ ؛
كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ