تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 21 من 50الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَقَالَ : اضْرِبُوهُ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
لَا يَحْلِفُ عَبْدٌ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ وَلَا أَمَةٌ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - بِهِ الْكَلَأُ
يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، يَعْنِي هِلَالَ رَمَضَانَ - فَصُومُوا
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ ، لَيْسَ لَهُمْ دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ مَوْلًى
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَحْسَبُهُ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ إِذِ الْتَفَتَتْ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ فَقَالَ آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَسَأَلَهُ
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
رُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ ، وَرُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ ، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، أَوْ جُعِلَ قَاضِيًا - فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
إِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ
خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَحسَبُ مُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
كَانَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، نَصَرَ عَبْدَهُ
مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ - أَظُنُّهُ - تُؤْمِنُ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا المَقبُرِيُّ عَن لَيثٍ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ ثَلَاثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا ؛
نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ يَوْمِ الْأَضْحَى
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلْقًا يَبُثُّهُمْ فِي اللَّيْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ ، فَيَقَعُ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ
كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَلَا تَمْنَعُوهُنَّ
ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَا تَدْخُلُ النَّارَ ؛
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ
هَلْ حَفِظْتَ مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ فِي : " أَمْرُكِ بِيَدِكِ "
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
وَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ قَالَ نَا الفَضلُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَنِ المِسوَرِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَبِي
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
فَإِنَّ خِيَارَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ