تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 2 من 50وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمزَةُ بنُ مَالِكِ بنِ حَمزَةَ بنِ فَروَةَ بنِ سُفيَانَ يُخبِرُنِي أَنَّ عَمَّهُ سُفيَانَ بنَ حَمزَةَ حَدَّثَهُ عَن كَثِيرِ
الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَيضًا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ يَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللهِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
النَّاسُ دِثَارٌ ، وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ زَيدٍ عَنِ الوَلِيدِ
فُضِّلْتُ بِخِصَالٍ سِتٍّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا فِي بَيْتِي ذَهَبًا تَمْضِي بِي لَيْلَةٌ وَفِي بَيْتِي مِنْهُ دِينَارٌ
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ
الْإِزَارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقِهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ
لَيَتَخَوَّضَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ لَا يَكُنْ لَهُمْ حَظٌّ غَيْرُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا عَنْ يَمِينِهِ
ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً
لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَا عَبْدِهِ صَدَقَةٌ
أَنَّهُ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ
كَفَلَ فِي تُهَمِهِ
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَفَرَسِهِ صَدَقَةٌ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ نَاسٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَفَرَسِهِ صَدَقَةٌ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : رَجُلٌ مَتَاعَهُ عِنْدَ صَاحِبِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّاهَا اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ