تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 13 من 50إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ يَدَهُ فِي الْغِسْلِ أَوْ قَالَ فِي الْمَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ ;
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ! قَالَ : ارْكَبْهَا
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَّا أُبْدِلَ بِهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي ، فَإِنِّي أَبُو الْقَاسِمِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَلْيَحْلُبْهَا
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
كَانَ صَدَاقُنَا إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ أَوَاقٍ
لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ
مَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَعْقُبُونَ مَلَائِكَةَ اللَّيْلِ
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ أُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً لِامْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ أَوْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
رُبَّ يَمِينٍ لَا تَصْعَدُ إِلَى اللهِ فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ أَتَتِ الْمَسْجِدَ
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مَعمَرُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُحَاضِرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ وَحَبِيبٍ عَنِ الأَغَرِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنْكُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا
مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
كَانَ لَا يَتْرُكُ صَلَاةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا غَيْرِهِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ، أَوْ بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ
الْعِزُّ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي
تَوَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ
يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ