تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 12 من 50التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
حَدَّثَنَا فَهمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا ابنُ أَبِي حَفصَةَ يَعنِي مُحَمَّدًا عَنِ الزُّهرِيِّ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ : آمِينَ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
لَتُنْتَقُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْحُثَالَةِ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ
قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُرِيحُوا رِيحَ الْجَنَّةِ
الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ
قَدِمَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَكْبَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُسْهِمَ لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَعَدَ الْيَهُودَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ نِصْفَ الثَّمَرِ عَلَى أَنْ يُعَمِّرُوهَا ، ثُمَّ أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ
نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا وَتُطْرَحُ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ
لَمَّا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ
يَأْتِي مَعِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ السَّيْلِ وَاللَّيْلِ فَتَحْطِمُ حَطْمَةٌ
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ ؛ لِي وَأَنَا أَجْزِي عَلَيْهِ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيْسَ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَنْ قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ