تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 11 من 50مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ فِي ظِلِّ أَطَمَةٍ
إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ
هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ؟ قَالَ : مَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
شَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلَّا وَعَى مَا أَقُولُ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ المَاجِشُونِ قَالَ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ النُّعمَانِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ الزُّهرِيِّ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ قَالَ - لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ ؛ فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
يَكُونُ رَشْحًا مِثْلَ حُبَابِ الْمِسْكِ
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْرًا تُقَدِّمُوا
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُقَيَّرِ ، أَوْ قَالَ النَّقِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
بَيْنَمَا رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا أَبُو أُوَيسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ
لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَيَرْكَعُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ الْكَلَأَ
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ فِي حُبِّ الْمَالِ وَطُولِ الْأَمَلِ
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ
أَصَدَقَ ذُو الشِّمَالَيْنِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
دِيَةُ جَنِينِهَا عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ